الجمعة 3 يوليوز 2026
دوار أولاد بركة قيادة اولاد تميم (صخور الرحامنة)
بمشاركة الشعراء
الشعراء: حليمة مجاهد وحميد بنخيي وعبدالله شوكة
تكريم الناقد والمترجم الأكاديمي عبدالمجيد جحفة
تقديم
زينة بوحيا
موسيقى
فرقة حمادة بنجرير (التراث الرحماني)
“دوار أولاد بركة” يحتفي بشعراء “الكلام المرصع”
تكريم الناقد والمترجم الأكاديمي عبدالمجيد جحفة
احتفت دار الشعر بمراكش بالباحث والمترجم الدكتور عبدالمجيد جحفة، في افتتاح فعاليات تظاهرة “نزاهة شعرية” في دورتها السادسة، والتي انطلقت السنة الجارية من دوار أولاد بركة قيادة اولاد تميم صخور الرحامنة، لتتواصل عابرة الصحاري والجبال الى الدواوير والمداشر. الباحث عبدالمجيد جحفة (مواليد 1959)، والذي ظل منزويا منشغلا بأسئلته المعرفية، فالى جناب إدارته لمختبر الأدب واللسانيات والترجمة وتجربته الرائدة في مجموعة البحث في القصة (ابن مسيك سيدي عثمان)، قدم الأكاديمي جحفة العديد من العناوين (مجال اللسانيات واللغة (الدلالة الحديثة، النسق الزمني للأفعال، اللغة العربية…) وفي مجال الترجمات: الاستعارة، النسق الثقافي، الأندلس العربية، دلالة اللغة، فلسفة اللغة…) والتي أغنت الثقافة الإنسانية، كتب وترجمات تنشغل بديدن الأسئلة المعرفية والإنسانية.
شعراء على ضفاف وادي أم الربيع وبين ظلال الأشجار
وحرصت الشاعرة زينة بوحيا، من مشتل دار الشعر بمراكش ومن مواليد المنطقة، على تقديم فقرات اللقاء الشعري “الكلام المرصع”، والذي شهد مشاركة شعراء وشاعرات ينتمون الى هذا المنجز الشعري الزجلي والذي يستقي مرجعياته من “نسق البادية” من خلال معجم وصيغة الحكمي. الشعراء: حليمة مجاهد وحميد بنخيي وعبدالله شوكة، تقاسموا تجاربهم الشعرية مع الجمهور على ضفاف وادي أم الربيع، والذي يعبر المنطقة، بين الأشجار والماء قرأ الشعراء في مديح المرأة والكتابة. فيما خصصت فرقة حمادة بنجرير (التراث الرحماني)، فقرتها الفنية للإبحار في التراث المغربي، من خلال رقي الكلمة والأداء المصاحب للرقص الجماعي.
وأكدت دار الشعر بمراكش، في مستهل اللقاء، أن هذه التظاهرة الثقافية والشعرية “تأتي ضمن انفتاح دار الشعر بمراكش على الجهات الست، التابعة لها، ولمزيد من ترسيخ ثقافة القرب بين المبدعين والجمهور، خصوصا في المناطق البعيدة عن محور مدينة مراكش، وفي انفتاح بليغ على فضاءات البوادي.. وتحرص الدار، وضمن استراتيجيتها بخروج الشعر الى الفضاءات العمومية المفتوحة وفي رهانها المتجدد والانفتاح الدائم على التعدد اللساني والتنوع الثقافي المغربي، تنظيم برامج ثقافية وشعرية في المناطق البعيدة عن مدينة مراكش.. وموجهة لجمهور الدواوير والبوادي والمداشر.. لتواصل دار الشعر بمراكش الاحتفاء بالشعر، من ديدن الفرح الإنساني وبالمزيد من تقعيد الشعر ضمن النسيج المجتمعي المغربي”.