يفتتح البرنامج الثقافي المغربي وأمسى دخولا ثقافيا أساسيا في المغرب، يعرف مشاركة وازنة لثلة من الشعراء والنقاد والإعلاميين والفنانين وفعاليات تنتمي لعالم الثقافة والفن. ينظم سنويا احتفاء بالتعدد اللساني والتنوع الثقافي المغربي، وترسيخا لهوية المهرجان في تنظيم فقرات برامجه في الفضاءات العمومية المفتوحة (قصر الباهية، عرصة مولاي عبدالسلام، ..). يشهد المهرجان تنظيم أماسي شعرية وندوة أكاديمية حول موضوع مركزي يهم الخطاب النقدي الشعري، ويتم تتويج الفائزين في جائزتي أحسن قصيدة والنقد الشعري ويتم أيضا الاحتفاء بمختلف الأجيال والتجارب والحساسيات الشعرية المغربية.