دار الشعر بمراكش

مؤسسة ثقافية، تأسست يوم 16 شتنبر 2017

في إطار التعاون الثقافي بين وزارة الثقافة المغربية

ودائرة الثقافة في حكومة الشارقة

دار الشعر بمراكش

مؤسسة ثقافية، تأسست يوم 16 شتنبر 2017

في إطار التعاون الثقافي بين وزارة الثقافة المغربية

ودائرة الثقافة في حكومة الشارقة

اللقاءات

فقرة “شعراء مسرحيون”

ضمن فعاليات تظاهرة “شواطئ الشعر”، في دورتها السابعة 2026.

شاطئ البدوزة (مدينة أسفي)

10 غشت 2026

البدوزة (أسفي)

بمشاركة الشعراء

الشعراء: سعيد التاشفيني، هانية الشرامي، سعيد جيداني بازي، عبدالسلام بنفينة

موسيقى

فرقة الكناوي "قدسي عبدالجليل"

دار الشعر بمراكش تحتفي بشجرة الشعر المغربي الورافة

وتخرج بالشعر الى الفضاءات العمومية

شعراء يقيمون في الشعر والبحر 

 

نظمت دار الشعر بمراكش، على مدى ثلاثة أيام (9 و10 و11 من الشهر الجاري) بشاطئ البدوزة (مدينة أسفي) فعاليات الدورة السابعة لتظاهرة “شواطئ الشعر”. هذه الدورة التي شهدت حضورا جماهيريا استثنائيا، وتفاعلا خلاقا من أطفال المصطافين، سواء من خلال مشاركتهم في ورشات الشعر الممسرح والإلقاء، أو عبر تشكيلهم لمنحوتة رملية على شاطئ البدوزة. وعرفت الدورة السابعة، لشواطئ الشعر، مشاركة ثلة من الشعراء والنقاد والفنانين وتنظيم لقاءات وأماسي شعرية وتقديم فقرات موسيقية. وتشكل تظاهرة “شواطئ الشعر”، فضاء ثقافيا واجتماعيا يسعى لتجسير الهوة بين الجمهور والشعر، ضمن برمجة مفتوحة تسمح باللقاءات المباشرة للمبدعين وجمهورهم. كما يشكل، وضمن ما شهدته الدورات السابقة من سفر الشعر بين الأمكنة والفضاءات ضمن ذروة عودة المهاجرين المغاربة للوطن، إحدى اللحظات الرمزية المليئة بالحس الاجتماعي والتلاقي.

وتندرج هذه التظاهرة الشعرية الكبرى، ضمن انفتاح دار الشعر في مراكش على مختلف المدن والجهات المغربية الجنوبية، وأيضا من أجل المزيد من الانفتاح على فرص تداول الشعر بالفضاءات العمومية، وفتح منافذ جديدة لتداول الشعر بين جمهوره. وتحول شاطئ البدوزة، كل ليلة، لفضاء ثقافي بامتياز حيث تنتظم الفعاليات يوميا. لقاءات وأماسي شعرية وفقرات موسيقية وتجارب شعرية ونقدية، فيما تشهد الفعاليات نهارا، على الساعة العاشرة والنصف صباحا، تنظيم ورشات الشعر والمسرح والقراءة والإلقاء، كما انفتح فضاء القراءة العمومية للمكتبة الشاطئية، لدار الشعر بمراكش، أمام عموم المصطافين والجمهور.

ونظمت فقرة جديدة من برنامج الدار الشعري “شعراء مسرحيون“، حيث التقى عشاق وجمهور الشعر مع أولى أماسي شواطئ الشعر في دورتها السابعة، والتي عرفت مشاركة الشعراء: سعيد التاشفيني، هانية الشرامي، سعيد جيداني بازي، عبدالسلام بنفينة، فيما أحيت فرقة الكناوي “قدسي عبدالجليل” الحفل الفني لليوم الأول. واحتفت دار الشعر بمراكش بالباحث والناقد منير البصكري، أحد الأسماء الأكاديمية التي كرست جهدها العلمي والفكري للنبش في التاريخ الثقافي، إذ سبق للدكتور منير البصكري الفيلالي أن شغل منصب نائب عميد الكلية المتعددة التخصصات، ويعتبر أحد الدارسين الذين تناولوا في بحوثهم موضوعات تتصل بالملحون، سواء في الدرس أو البحث؛ رسالته عن “الشعر الملحون في أسفي” وهي مطبوعة، وأطروحته عن “النزعة الصوفية في الشعر الملحون”؛ وهي محطة معرفية لتجديد الأسئلة حول موضوع “أسئلة نقد الشعر في المغرب“.

وتحول فضاء الشاطئ الى ساحة ثقافية وشعرية، في حوارية الشعر والفنون، حيث قدمت الشاعرة والفنانة هانية الشرامي والفنان المسرحي والشاعر عبدالسلام بنفينة عرضيهما أمام رواد الشاطئ. حوار الجسد والكلمة، ودلالات نبض القصيدة والتعبير الجسدي الإيحائي، جسور فنون القول الشعري والإبداعي يلتقيان في عرض واحد. فيما اختار الشاعر الجديدي سعيد التاشفيني والزجال سعيد جيداني أن يتقاسمان جديدهما الإبداعي مع الجمهور، إذ “سكب” التاشفيني بحس ساخر نصه أمام رواد الكلمة، فيما تجسد نص الزجال سعيد وهو يصيغ “تضادات” الكلمات وعبث المعنى.