دار الشعر بمراكش

مؤسسة ثقافية، تأسست يوم 16 شتنبر 2017

في إطار التعاون الثقافي بين وزارة الثقافة المغربية

ودائرة الثقافة في حكومة الشارقة

دار الشعر بمراكش

مؤسسة ثقافية، تأسست يوم 16 شتنبر 2017

في إطار التعاون الثقافي بين وزارة الثقافة المغربية

ودائرة الثقافة في حكومة الشارقة

اللقاءات

الديوان

احتفاء باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف
دار الشعر بمراكش توقع أحدث منشورات “ترجمات، نقد، وإبداع”
وبالإصدارات الجديدة لمنشورات دائرة الثقافة بالشارقة لنقاد وشعراء ومترجمين مغاربة

22 أبريل 2022

دار الشعر بمراكش

ضمن التعاون الثقافي المشترك بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل بالمملكة المغربية ودائرة الثقافة في حكومة الشارقة دولة الامارات العربية المتحدة،
تندرج هذه البرمجة الجديدة، والتي أطلقتها دار الشعر بمراكش ترسيخا للفعل القرائي واحتفاء بالكاتب والكتاب المغاربة، ضمن البرنامج الشعري والثقافي للموسم الخامس 2021/2022، والذي شهد طفرة نوعية في منشورات دار الشعر بمراكش، والتي سعت من خلالها الى ترجمة توصيات اليوم الدراسي لندوة “خمس سنوات من تجربة دار الشعر بمراكش”، وأيضا الندوة التي احتضنتها مراكش والعيون ضمن ملتقيات “ست جهات.. ستة ملتقيات شعرية جهوية”، للاحتفاء بالشعر المغربي إبداعا ونقدا وترجمة.
“التضمين العروضي: تحولات البنية في الشعر العربي المعاصر” للباحث الدكتور محمد الطحناوي، تقديم وقراءة: الناقد الدكتور حسن المودن، والذي اعتبر أن كتاب الطحناوي يشكل خطوة ضافية ضمن مسار اهتمام الباحث ببنية الإيقاع في الشعر، ضمن مسار تجذر مع الأستاذ الألمعي محمد مراح، والذي شكل مرجعا أساسيا واستثنائيا في هذا المبحث الفريد، من خلال اجتهاداته والتماعاته والتي أصر الباحث الطحناوي أن يرتوي من معينها. كما أشاد الناقد حسن المودن بموضوع كتاب الطحناوي، ضمن اختياره البحث في تحولات البنية في الشعر العربي المعاصر، معتبرا إمكانية انفتاح هذا المبحث على الشعريات الغربية، وهو ما كان سيشكل خطوة معرفية إضافية لمهاد الكتاب النظري.
“توربينا: أشعار من مدونة حياتي” للشاعر والمترجم إدريس الملياني، تقديم الباحثة فاطمة الزهراء وراح والتي توقفت عند مفهوم الترجمة واجتهادات التعريف، في تقديمها لترجمة الشاعر والمترجم إدريس الملياني “توربينا: أشعار من مدونة حياتي”، وهي الترجمة التي تقدم ملامح طفلة تمثل معجزة إبداعية روسية خلاقة بدون استثناء. واعتبرت الباحثة وراح أن فعل الترجمة، وما يطرحه من التباسات وسؤال النص يجعل من كتاب الملياني لحظة معرفية جديدة، تعيد أسئلة الترجمة الى الواجهة.
ديوان الشاعر رشيد منسوم “وَداعاً أَيُّهَا الدَّغَل، مَرحباً أَيَّتُهَا الفأس” (2021)، اختار الباحث حميد منسوم أن يستقرأ معالم ديوان الشاعر رشيد منسوم محددا مداخل أساسية للاقتراب من هذه التجربة الغنية في القصيدة المغربية الحديثة اليوم.. مغامرة الكتابة الشعرية، من بوابة تحديث علاقة اللغة بالقصيدة والكينونة بالشعر.
فقرة “الديوان”، والتي شهدت حضورا جماهيريا لافتا، هي لحظة للتحسيس بالفعل القرائي والاحتفاء بالكاتب والكتاب وحقوق المؤلف، ضمن مبادرة مستمرة لدار الشعر بمراكش، وبرمجتها المستمرة التي تنتصر من خلالها لاستراتيجية نوعية غير مسبوقة، تسعى الى خلق تقاليد ثقافية جديدة تتناسب وراهن المشهد الثقافي اليوم في المغرب. هي لحظة تتجاوز التوقيع والاحتفاء، كي ترسخ فضاء تواصليا بين المؤلف وجمهوره.