دار الشعر بمراكش تعلن عن نتائج
جائزة “النقد الشعري” في دورتها السابعة
احتضنت قاعة ميدان بمراكش، ضمن فعاليات افتتاح الدورة السابعة لمهرجان الشعر المغربي، والذي نظمته دار الشعر بمراكش ضمن التعاون الثقافي المشترك بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل بالمملكة المغربية ودائرة الثقافة بالشارقة (أيام: 10و11و12 أكتوبر2025)، تتويج الفائزين في مسابقتي أحسن قصيدة” و”النقد الشعري” في دورتها السابعة. هذه المسابقة الموجهة للشعراء والنقاد والباحثين الشباب، والتي أمست تقليدا ثقافيا سنويا يرسخ هذا الأفق لتحفيز الأقلام الصاعدة، لشعراء ونقاد “قادمين من المستقبل”.
وقد سبق لدار الشعر في مراكش، أن أعلنت عن تنظيم مسابقة وطنية خاصة بالنقاد والباحثين والشعراء الشباب المغاربة، لاختيار أحسن بحث في النقد الشعري وأحسن قصيدة. وتروم المسابقة الوطنية، الأولى، إغناء المنجز النقدي الشعري في مجال البحث العلمي والمعرفي، فيما تسعى المسابقة الثانية “أحسن قصيدة” اكتشاف مواهب شبابية جديدة في مجال الكتابة الشعرية. وقد تكونت لجنة التحكيم، جائزتي “النقد الشعري” و “أحسن قصيدة” من النقاد والباحثين: الناقد الدكتور هشام فتح، المترجمة والشاعرة الدكتورة ثريا وقاص، الناقد الدكتور المختار النواري، الناقدة والشاعرة الدكتورة جليلة الخليع. ووجهت هذه المسابقة للنقاد الشباب تحت 42 سنة، كما أطلقت الدار مسابقة “أحسن قصيدة” للشعراء الشباب، ووجهت هذه المسابقة للشعراء الشباب (35 سنة).
وقد سجلت لجنة التحكيم مسابقة “النقد الشعري” “توفر شروط التجربة النقدية، في الدراسات المتوجة، ويظهر ذلك من خلال البناء المنهجي النقدي، ومن خلال الإشكاليات الشعرية المطروحة للبحث، وهو ما أضفى عليها نوعا من الجدة، والرصانة”. وقد توصلت لجنة التحكيم بستة عشر بحثا، توزعت بين صنف الكتب وصنف المقالات. وبعد دراسة البحوث وتحكيمها، تحكيما علميا، وفق الشروط المعمول بها، قررت اللجنة ما يلي:
وتم طبع ديوان جماعي لمختارات القصائد الفائزة، الى جانب البحوث النقدية المتوجة، واستدعاء الفائزين في المسابقتين، ضمن احتفالية كبرى موسومة ب”الملتقى الوطني “حروف” للشعراء والنقاد الشباب، يومي 12و13 يونيو 2026.