إحياء لتقليد ثقافي ظل حيا نابضا في المشهد الثقافي المغربي والعربي، ويشكل إضافة نوعية لبرنامج الدار الشعري والثقافي، واستثمار لفضاء تداولي بين المؤسسة وروادها سعيا للإنصات الدائم لانتظاراتهم وأسئلتهم واقتراحاتهم، كما يتحول الصالون الى فضاء للقراءات الشعرية وتقديم فقرات موسيقية وشهادات ومداخلات وتوقيع لإصدارات حديثة.