احتفاء بالسنة الأمازيغية، والتي أمست يوما وطنيا، تنتفح أوال على التجارب الشعرية الأمازيغية في تعدد روافدها في محاولة للإنصات للراهن الشعري واستدعاء ذاكرة الشعر الأمازيغي الذي يحفر عميقا في ثنايا التاريخ. كما تشكل هذه البرمجة تأكيدا لاختيار الدار، ميسم التعدد اللساني والتنوع الثقافي، والذي ميز برمجتها الثقافية والشعرية، منذ التأسيس.