الشاعر، يتغير اللفظ والمعنى واحد، هي لحظة للاحتفاء بصوته ضمن النسق التعبيري الخاص، والذي يمتح منه مرجعياته اللسانية والثقافية، لكن يظل الأفق واحد في حضور شعراء ينتمون لأنماط مختلفة من فنون القول، من “أنظام” في أحواش الى أنظام “أسايس”، الى الشاعر وهو يحتفي بأفق تجربته الخاصة.