هي فقرة تستدعي “تقليدا مراكشيا أصيلا، متجذرا في الثقافة الشعبية المغربية”، وتخصص الدار سنويا، الفترة الممتدة ما بين شهري يونيو ويوليوز لتنظيم هذه البرمجة التي تتنقل بين الدواوير والمداشر والبوادي البعيدة عن محور المدن، “في أفق دمقرطة الفعل الثقافي والمساهمة في توسيع قاعدة المستفيدين منه.