مهرجان شعري وفني تقوم فلسفته الخاصة على إعادة النظر في علاقتنا بالكتاب وبالثقافة داخل الفضاءات العمومية المفتوحة، داخل فضاءات الاستجمام تؤسس دار الشعر بمراكش فعلا ثقافيا يوميا ينفتح على الفئات العمرية المختلفة، وتندرج هذه التظاهرة الشعرية الكبرى، ضمن انفتاح دار الشعر في مراكش على مختلف المدن والجهات المغربية الجنوبية، وأيضا من أجل المزيد من الانفتاح على فرص تداول الشعر بالفضاءات العمومية، وفتح منافذ جديدة لتداول الشعر بين جمهوره. وتحفل هذه التظاهرة بتنظيم أماسي شعرية، وتقديم فقرات موسيقية متنوعة، الى جانب تخصيص فقرة تجارب شعرية لموضوع: “التعدد اللساني والشعر” ضمن سؤال إشكالي، يحاول أن يلامس علاقة الشعر بلغاته ضمن أسئلة التنوع الثقافي والتعدد اللغوي الذي يشهده المغرب. كما تشهد الفعاليات تنظيم لقاءات وأماسي شعرية وفقرات موسيقية وتجارب شعرية ونقدية، فيما تشهد الفعاليات نهارا، تنظيم ورشات الشعر والمسرح والقراءة والإلقاء، كما ينفتح فضاء القراءة العمومية لمكتبة دار الشعر بمراكش أمام عموم المصطافين والجمهور. وتشكل تظاهرة “شواطئ الشعر”، فضاء ثقافيا واجتماعيا يسعى لتجسير الهوة بين الجمهور والشعر، ضمن برمجة مفتوحة تسمح باللقاءات المباشرة للمبدعين وجمهورهم. كما يشكل، وضمن ما شهدته الدورات السابقة من سفر الشعر بين الأمكنة والفضاءات ضمن ذروة عودة المهاجرين المغاربة للوطن، إحدى اللحظات الرمزية المليئة بالحس الاجتماعي والتلاقي. وتشكل تظاهرة “شواطئ الشعر”، فضاء ثقافي واجتماعيا يسعى لتجسير الهوة بين الجمهور والشعر، ضمن برمجة مفتوحة تسمح باللقاءات المباشرة للمبدعين وجمهورهم. كما يشكل، وضمن ما شهدته الدورات السابقة (سيدي إفني وأكادير والصويرة وطانطان الوطية وأكلو بتزنيت)، من سفر الشعر بين الأمكنة والفضاءات ضمن ذروة عودة المهاجرين المغاربة للوطن.