18 يوليوز 2026
فضاء حديقة مؤسسة المنزه بالريصاني
بمشاركة الشعراء
بمشاركة الشعراء: عبدالرحيم سليلي، فاطمة المعيزي، وحمزة الشافعي.
تقديم
مريم إتجيو
موسيقى
فرقة جمعية الريصاني للموسيقى والفنون الشعبية وفن الملحون.
في تظاهرة ثقافية وشعرية نظمتها دار الشعر بمراكش على مدى يومين بمدينة الريصاني
الشعراء سليلي والمعيزي والشافعي ينشدون قصائدهم ل “حدائق الأبجدية”
على مقربة من مرقد “مولاي علي الشريف” في مدينة الريصاني العالمة، نخلة “تافيلالت” السامقة، المدينة التي تقع في منبع جسر تاريخي ممتد كان مركزا حضاريا للقاء والتلاقي والعبور، نظمت دار الشعر بمراكش، يومي 17 و18 يوليوز تظاهرة ثقافية وشعرية ضمن فعاليات الدورة السادسة ل”نزاهة شعرية” في محطتها الثانية، بعدما افتتحت محطتها الأولى في “دوار اولاد بركة” بالصخور الرحامنة. وشهدت هذه التظاهرة تنظيم منتدى حواري، استقصى “أسئلة النص الشعري في ديوان المغاربة فن الملحون”، وتنظيم فقرة جديدة من برنامج “حدائق الأبجدية”.
“حدائق الأبجدية” نصوص تنشد الذات وتحاور المثون التراثية
أحيت فرقة جمعية الريصاني للموسيقى والفنون الشعبية وفن الملحون، من خلال أمهات القصائد والقطع الغنائية المشهورة في فن الملحون، الحفل الفني لتظاهرة دار الشعر بمراكش في مدينة الريصاني العالمة. إذ تواصلت الفعاليات اليوم الثاني، السبت 18 يوليوز، بتنظيم لقاء شعري ضمن برنامج دار الشعر بمراكش “حدائق الأبجدية” بفضاء حديقة “مؤسسة المنزه” (مقابل قصر اولاد عبدالحليم التاريخي والذي تعود جذور تشييده الى مرحلة المرينيين).
تقاسم الشاعر عبدالرحيم سليلي، من خلال نصين شعريين، سيرته الشعرية بين أسئلة الذات وأسئلة النص الشعري في مقطعين “تفعيليين”. أما الشاعرة والكاتبة فاطمة المعيزي، ف”غردت” بين أشجار فضاء المنزه، في التحام النص الشعري الزجلي بتراثه المغربي من مثون العيطة الى الملحون. وقدم الشاعر الشاب حمزة الشافعي، من مدينة تنغير قصيدتين بهم اجتماعي. أما الشاعر عبداللطيف خوسي فانتقل بين نص شعري وآخر، من تجربته الشعرية التي يخصصها للأطفال، الشاعر خوسي الذي يغني فن الملحون بالكثير من قصائده قدمتها العديد من الفرق الغنائية المعروفة. واختتم الشاعر مبارك العباني، والذي صدر له عن سلسلة إبداعات عربية ضمن منشورات دائرة الثقافة في حكومة الشارقة ديوان “الشك أفصح ما لديك”، قصائد حدائق الأبجدية بدار الشعر بمراكش، بقصيدتين تعبران بين الذات والحب.
اللقاء، الذي تولت تقديم فقراته الشاعرة مريم إتجو، خصص فقرة “الديوان” توقيعات، للاحتفاء بإصدارات الشاعر والكاتب عبدالرحيم سليلي، الى جانب تقديم إصدارات دار الشعر بمراكش في مجالات الإبداع الشعري والنقد. في اختتام المحطة الثانية من تظاهرة “نزاهة شعرية” في دورتها السادسة، هذه التظاهرة الثقافية والشعرية، والتي تندرج ضمن البرنامج الثقافي والشعري لدار الشعر بمراكش والذي يستمر شهر يوليوز في انفتاح بليغ على باقي مناطق المغرب جنوبا. ولمزيد من ترسيخ ثقافة القرب بين المبدعين والجمهور، ضمن استراتيجية الدار الخروج بالشعر الى الفضاءات العمومية المفتوحة.