دار الشعر بمراكش

مؤسسة ثقافية، تأسست يوم 16 شتنبر 2017

في إطار التعاون الثقافي بين وزارة الثقافة المغربية

ودائرة الثقافة في حكومة الشارقة

دار الشعر بمراكش

مؤسسة ثقافية، تأسست يوم 16 شتنبر 2017

في إطار التعاون الثقافي بين وزارة الثقافة المغربية

ودائرة الثقافة في حكومة الشارقة

الندوات

الندوات

الشعر وأسئلة الهوية

ضمن ندوات مهرجان الشعر المغربي

برنامج “منتدى المهرجان” فقرة أساسية في فعاليات مهرجان الشعر المغربي

تعرف مشاركة نقاد وباحثين لاستقصاء قضايا وأسئلة تهم الخطاب الشعري

شتنبر 2018
قصر الباهية التاريخي
بمشاركة

بمشاركة النقاد والباحثين: العالية ماء العينين، عبداللطيف الوراري، وعزيز ضويو.

تقديم

أنيس الرافعي

منتدى المهرجان: أسئلة الهوية في الشعر المغربي

ضمن فعاليات الدورة الأولى لمهرجان الشعر المغربي

 

23 شتنبر 2018

قصر الباهية التاريخي – مراكش

 

 

شكل محور الهوية في الشعر المغربي، أحد القضايا الإشكالية في الخطاب النقدي الشعري المغربي على مر العصور. ويسعى منتدى المهرجان، من خلال مشاركة أسماء وهامات نقدية من مختلف الأجيال، التداول في تقاطعات هذين الموضوعين بما يشكل أرضية أولية لتحديد سمات هوية الشعر المغربي اليوم، على ضوء التحولات التي مست المنجز الشعري وانفتاحه على المنجز الفصيح والزجلي والحساني والأمازيغي.

ويسعى المنتدى الى التفكير في أقانيم وسمات “أسئلة الهوية”، ضمن المنجز الشعري المغربي الحديث. على افتراض أن هذه الأسئلة تقع في عمق إشكالات كبرى تهم: الذات والآخر، وأيضا صور وسمات هذا الحضور لهذه الأسئلة، في علاقة بأصول ومرجعيات الشعر المغربي. ناهيك عن تجليات وخصوصية أسئلة الهوية في إعادة تشكيلنا لمفهوم “الشعر المغربي”. إذ لا ننسى أن الشعر المغربي امتلك رؤيته للذات وللعالم، ضمن سياقات تاريخية عرفت تحولات كبرى مست في العمق، هذا المنجز.

فكيف تبلورت أسئلة الهوية في الخطاب النقدي الشعري بالمغرب؟ والى أي حد يمكننا تحديد سمات عامة لهذا الحضور؟ ثم فرضيات تفيد الدارس والباحث، ضمن انشغاله بأسئلة الهوية، تتعلق أولاها بالتباسات هذه “الهوية” نفسها، وانفتاحها وتعددها المركب. فيما تشكل، في محور ثاني، الأسس المعرفية المحددة لهذا المنجز الشعري، أحد أهم القضايا التي تفيد في إبراز المرجعيات النظرية الكفيلة بتمثلنا لهوية الشعر المغربي. ثالثا وأخيرا، هذه المنطلقات كفيلة بتحديد تصورنا لمفهوم “الشعر” بالمغرب. على اعتبار أن إبراز هذا المهاد النظري بإشكالاته العميقة، سيسهم لا محالة في تحديد سمات عامة للشعر المغربي.

من هنا، تبرز أهمية منتدى الدورة الأولى لمهرجان الشعر العربي، والذي ينظمه دار الشعر بمراكش، كفضاء لمناقشة الأسئلة المركزية اليوم في الشعر المغربي. الى جانب مراجعتنا لوظيفة الشاعر، ولمفهوم الشعر، ضمن المنظومة العامة الإبداعية في المغرب. ولعل استراتيجية دار الشعر بمراكش، تتمثل في جزء من هذه الأسئلة، وأيضا ضمن برنامجها الشعري السنوي، بعضا من ملامح التي ترصد التحولات التي مست في العمق حضور الشعر في المشهد الثقافي العام. إن الطموح الذي صاحب الشعراء المغاربة لإثبات أسئلة الهوية، أمسى يقع ضمن مسار  من المشروع الثقافي العام بالمغرب. الكثير من نقط التقاطع تمس اليوم هذا المسعى الحفري، في رصد أسئلة إشكالية، ترتبط في العمق بسؤال معرفي كبير: من نحن؟ ولعلنا في منتدى المهرجان، نفتح في دورة تأسيسية لمهرجان شعري سنوي، “هويتنا” الخاصة المركبة، بالتشريح والأسئلة. وسيكون للفيف من النقاد والباحثين: الناقدة الدكتورة العالية ماء العينين، الناقد الدكتور عبدالعزيز ضويو، الناقد الدكتور عبداللطيف الوراري، الفرصة لــتأمل هذا المحور، وهذا السؤال الكبير بمزيد من المناقشة والتمحيص.

إذ لا ننسى أن التجربة الشعرية بالمغرب، قد عرفت تعايشا لافتا لمختلف التجارب الشعرية على اختلافها، ويكفي أن نراجع المنجز الشعري بالمغرب، كي نكتشف حراكا لافتا للقصيدة العمودية، وقصيدة التفعيلة، وقصيدة النثر، والهايكو.. انتهاء بظاهرة “شعراء الفايسبوك”. كما أن اللسان الشعري بالمغرب، يستمد روافده من مرجعيات متعددة عربية، وأمازيغية، وزجلية وحسانية الى جانب التجارب الشعرية التي وظفت لغات إنسانية كونية، جلها استطاعت أن تخلق تعايشا لافتا بالمغرب الشعري. لتنضاف أسئلة الشعر المغربي (النهضة، الهوية، الايديولوجي، اليومي…)، كي تقدم لنا منجزا أمسى اليوم ينفتح على أقاصي جديدة، تحتاج لتجديد أوليات المساءلة والخطاب.

وشارك في منتدى المهرجان النقاد: العالية ماء العينين، عبداللطيف الوراري، وعزيز ضويو. فيما يؤطر هذه الجلسة الكاتب أنيس الرافعي.

  • باحثة وأكاديمية مغربية، تشغل منصب أستاذة الأدب العربي في جامعة الحسن الثاني في الدار البيضاء. لها مجموعة من الأبحاث والدراسات في الأدب والنقد والثقافة الشعبية. من بين منشوراتها: “دويان الشيخ محمد الإمام- جمع تحقيق ودراسة”، و”ثقافة الصحراء- مقالات في الأدب والتاريخ والثقافة الشعبية”.
  • الشاعر والناقد عبد اللطيف الوراري، شاعر وناقد وباحث أكاديمي يهتمُّ بقضايا الشعر والشعرية العربية، حاصل على شهادة الدكتوراه في الآداب في موضوع: “الخطاب السيرذاتي وآليات اشتغاله في الشعر العربي الحديث والمعاصر”.  نُشِرت له نصوص ودراسات وحوارات في عدد من الصحف والمجلات المغربية والعربية، وشارك في مهرجانات شعرية وملتقيات ثقافية داخل المغرب وخارجه. كما نال جوائز أدبية في لبنان والعراق والإمارات والمغرب. صدر له في الشعر: لماذا أشْهَدْتِ عَليَّ وعــد السحاب؟ (2005)، ما يُشْبه ناياً على آثارها (2007)، تريــاق (2009)، ذاكرة ليوم آخر (2013، من عُلوِّ هاوية (2015)، مُثنّى بصيغة الجمع (2017). وفي النقد: تحوُّلات المعنى في الشعر العربي (2009)، نقد الإيقاع: في مفهوم الإيقاع وتعبيراته الجمالية وآليّات تلقّيه عند العرب (2011)، الشعر والنثر في التراث البلاغي والنقدي (2013)، في راهن الشعر المغربي: من الجيل إلى الحساسية (2014). وفي أدب السيرة: علي جعفر العلاق: حياة في القصيدة (2015). عبد الكريم الطبال ناسك الجبل: حوار في الشعر والحياة (2016)، ضوء ودخان: شذرات من سيرة ذاتية (2016)، رسائل فدوى طوقان (2018)، القاهرة من أبواب متفرّقة (2018). كما ساهم في كتب نقدية وأكاديمية مشتركة.
  • الناقد عبد العزيز ضويو، أستاذ التعليم العالي مساعد بجامعة السلطان مولاي اسليمان ببني ملال، حاصل على دكتوراه : شعبة اللغة العربية وآدابها ، تخصص تحليل الخطاب من جامعة محمد الخامس ، كلية الآداب والعلوم الانسانية ، الرباط. من إصداراته المساهمة في كتاب حماعي بعنوان الرواية والتاريخ ، قضايا معاصرة في الدراسات اللغوية والادبية والجمالية،/2018، كتاب جماعي بعنوان ، الكتابة بجهة بني ملال خنيفرة،/2017. وكتاب : ممكنات الكتابة في المحكي المغربي، تحليل لنصوص روائية وقصصية/2013، كتاب التجريب في الرواية العربية المعاصرة،/الاردن،2013، هذا الى جانب مساهماته في العديد من الملتقيات والندوات العلمية.