دار الشعر بمراكش

مؤسسة ثقافية، تأسست يوم 16 شتنبر 2017

في إطار التعاون الثقافي بين وزارة الثقافة المغربية

ودائرة الثقافة في حكومة الشارقة

دار الشعر بمراكش

مؤسسة ثقافية، تأسست يوم 16 شتنبر 2017

في إطار التعاون الثقافي بين وزارة الثقافة المغربية

ودائرة الثقافة في حكومة الشارقة

الجوائز

جائزة "أحسن قصيدة" للشعراء الشباب

الدورة السابعة

دار الشعر بمراكش تعلن عن نتائج

جائزة “أحسن قصيدة”  في دورتها السابعة

 احتضنت قاعة ميدان بمراكش، ضمن فعاليات افتتاح الدورة السابعة لمهرجان الشعر المغربي، والذي نظمته دار الشعر بمراكش ضمن التعاون الثقافي المشترك بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل بالمملكة المغربية ودائرة الثقافة بالشارقة (أيام: 10و11و12 أكتوبر2025)، تتويج الفائزين في مسابقتي أحسن قصيدة” و”النقد الشعري” في دورتها السابعة. هذه المسابقة الموجهة للشعراء والنقاد والباحثين الشباب، والتي أمست تقليدا ثقافيا سنويا يرسخ هذا الأفق لتحفيز الأقلام الصاعدة، لشعراء ونقاد “قادمين من المستقبل”.

وقد سبق لدار الشعر في مراكش، أن أعلنت عن تنظيم مسابقة وطنية خاصة بالنقاد والباحثين والشعراء الشباب المغاربة، لاختيار أحسن بحث في النقد الشعري وأحسن قصيدة. وتروم المسابقة الوطنية، الأولى، إغناء المنجز النقدي الشعري في مجال البحث العلمي والمعرفي، فيما تسعى المسابقة الثانية “أحسن قصيدة” اكتشاف مواهب شبابية جديدة في مجال الكتابة الشعرية. وقد تكونت لجنة التحكيم، جائزتي “النقد الشعري” و “أحسن قصيدة” من النقاد والباحثين: الناقد الدكتور هشام فتح، المترجمة والشاعرة الدكتورة ثريا وقاص، الناقد الدكتور المختار النواري، الناقدة والشاعرة الدكتورة جليلة الخليع. ووجهت هذه المسابقة للنقاد الشباب تحت 42 سنة، كما أطلقت الدار مسابقة “أحسن قصيدة” للشعراء الشباب، ووجهت هذه المسابقة للشعراء الشباب (35 سنة).

سجلت لجنة التحكيم، الخاصة بجائزة (أحسن قصيدة)؛ وهي مسابقة موجهة للشعراء الشباب دون الخامسة والثلاثين، “وعياً جمالياً بالشعر عند عدد مهم من الشعراء المتبارين، ووعودا مؤكدة بدخولهم معترك الكتابة الشعرية ورفدها بالإضافات الفنية والجمالية التي تستجيب لمتطلبات اللغة الشعرية”. وقد تداولت لجنة تحكيم مسابقة “أحسن قصيدة” في القصائد الشعرية التي توصلت بها، وقد بلغ عددها في المجموع (136) قصيدة، وذلك باستبعاد النصوص التي تبين عدم التزامها بموضوع المسابقة ولم تستوف شروط المشاركة. وقد توزعت المشاركات بين الشعر الموزون والقصيدة المرسلة ، في لغتها، اعتمدت هذه المشاركات على: اللغة العربية الفصحى(وهي المهيمنة)، وعربية الزجل المغربي، وعربية الحساني، والأمازيغية.

اعتمدت اللجنة من الضوابط والمعايير ما يتيح إفراز أجود المشاركات للفوز والتتويج، وأسفرت أعمالها عن الآتي: بعد التحقق من أصالة هذه القصائد، وبعد محطة الفرز الأولى، كانت مرحلة التداول الجماعي والموسع بين أعضاء اللجنة بالمناقشة والمراجعة وإبداء الملاحظات، والتدقيق في اعتبارات الاختيار، انتهت اللجنة، وبالإجماع، إلى النتيجة التالية:

  • المرتبة الأولى، (3 آلاف درهم)، في المشاركات المكتوبة باللغة العربية، قصيدة “عروج الى مقام النبوة” للشاعر اديمبي حميد اديكبلي (شاعر نيجيري يتابع دراسته في المغرب).
  • المرتبة الثانية،(3 آلاف درهم)، مناصفة بين: قصيدة “صفحات بخط الفم من سيرة ذي الأسماء” للشاعر معاد بن الطالب، وقصيدة (بالأمازيغية) “وجه بلا ملامح” ⵓⴷⵎ ⵡⴰⵔ ⵜⵉⴼⵔⴰⵙ للشاعر عمر راجي أمنار.
  • المرتبة الثالثة،(3 آلاف درهم)، مناصفة بين: قصيدة (الزجل) “ظفيرة وحديث” للشاعرة إيناس بلعطار، وقصيدة (بالأمازيغية) ⵍⴰⵍⵍⴰ ⵜⴰⴼⵓⴽⵜ للشاعر جمال أروش.

فيما اختارت اللجنة وأجازت نصوص الشعراء، للنشر ضمن الديوان الجماعي، وهم: شيماء طجيو، علي آيت بوكوس، محمد أفاسي، محمد القروي، محمد العمراوي، مريم أعراب، خديجة الدوش، محمد أغزيت، محمد فتوح، عبدالصمد أجواو، ابراهيم آيت احمد، رشيد التزرني، عبدالرحيم فريد، جواد الهشومي، عبدالرحيم أصبان، ليلى الخمليشي، أحمد دبيش خبيتي جابر ريب، حمزة عبدالوارث، معاد البركة، فاطمة الزهراء العروسي، سعيد سموح، عثمان شليخ، محمد كبداني، آية الكوطيط، نورالدين البركي، هاجر أيت مولاي علي، أحمد شوران، هاجر إد بوخليق، محمد أشرف الشاوي، عبدالصمد التاج، يوسف بوفوس، ياسين محنة، يوسف الحيمودي، شيماء الروام، نعيمة الضميري، شيماء لبكر، طه فارس، خديجة بوحلو، أحمد مسعودي، إسماعيل مسعود، رشيد بورمي، حفيظة مناضيل، الحبيب لمعدل.

وتم طبع ديوان جماعي لمختارات القصائد الفائزة، الى جانب البحوث النقدية المتوجة،  واستدعاء الفائزين في المسابقتين، ضمن احتفالية كبرى موسومة ب”الملتقى الوطني “حروف” للشعراء والنقاد الشباب، يومي 12و13 يونيو 2026.