دار الشعر بمراكش

مؤسسة ثقافية، تأسست يوم 16 شتنبر 2017

في إطار التعاون الثقافي بين وزارة الثقافة المغربية

ودائرة الثقافة في حكومة الشارقة

دار الشعر بمراكش

مؤسسة ثقافية، تأسست يوم 16 شتنبر 2017

في إطار التعاون الثقافي بين وزارة الثقافة المغربية

ودائرة الثقافة في حكومة الشارقة

الدورة الرابعة

أيام 4-5-6 غشت 2023
مدينة "الوطية" (طانطان)

بإشراف وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة

وبتنسيق مع المديرية الجهوية لقطاع الثقافة – جهة كلميم واد نون
تنظم دار الشعر بمراكش الدورة الرابعة (4) لتظاهرة “شواطئ الشعر” – الوطية 2023
قراءات شعرية – تجارب شعرية ونقدية – فقرات فنية – ورشات الشعر والمسرح والقراءة والإلقاء والحكاية الشعبية – منحوتة رملية
مدينة “الوطية” (طانطان) – أيام 4-5-6 غشت 2023
شواطئ الشعر تواصل السفر بين المدن الشاطئية
بإشراف من وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، تنظم دار الشعر بمراكش بتنسيق مع المديرية الجهوية لقطاع الثقافة جهة كلميم واد نون والسلطات المحلية بالوطية، الدورة الرابعة لتظاهرة “شواطئ الشعر” وذلك أيام: 4، 5، 6، غشت 2023 بشاطئ الوطية (طانطان). وتستضيف الدورة الرابعة ثلة من الشعراء والنقاد والفنانين، الى جانب تنظيم فقرة تجارب شعرية ونقدية خصص موضوعها لمحور “الشاعر واللغة” احتفاء بتجربة الناقد والباحث الدكتور اسليمة أمرز.
وتندرج هذه التظاهرة الشعرية الكبرى، ضمن انفتاح دار الشعر في مراكش على مختلف المدن والجهات المغربية الجنوبية، وأيضا من أجل المزيد من الانفتاح على فرص تداول الشعر بالفضاءات العمومية وفتح منافذ جديدة لتداول الشعر بين جمهوره. واختارت دار الشعر بمراكش تنظيم الدورة الرابعة للملتقى بمدينة الوطية، بعدما انتظمت الدورات السابقة في كل من سيدي إفني وأكادير والصويرة.
وتحفل هذه التظاهرة بتنظيم أماسي شعرية، وتقديم فقرات موسيقية متنوعة، الى جانب تخصيص فقرة تجارب شعرية لموضوع: “الشاعر واللغة” ضمن سؤال إشكالي، يحاول أن يلامس علاقة الشعر بلغاته ضمن أسئلة التنوع الثقافي والتعدد اللغوي الذي يشهده المغرب. وستشهد الفعاليات كل ليلة على الساعة الثامنة ليلا، تنظيم لقاءات وأماسي شعرية وفقرات موسيقية ومعرض تشكيلي، الى جانب تنظيم ورشات الشعر والمسرح والقراءة والإلقاء والحكاية الشعبية موجهة للأطفال واليافعين، كما ينفتح فضاء القراءة العمومية لمكتبة دار الشعر بمراكش أمام عموم المصطافين والجمهور.
وتشكل تظاهرة “شواطئ الشعر”، فضاء ثقافيا واجتماعيا يسعى لتجسير الهوة بين الجمهور والشعر، ضمن برمجة مفتوحة تسمح باللقاءات المباشرة للمبدعين وجمهورهم. كما يشكل، وضمن ما شهدته الدورات السابقة (سيدي إفني وأكادير والصويرة)، من سفر الشعر بين الأمكنة والفضاءات ضمن ذروة عودة المهاجرين المغاربة للوطن، إحدى اللحظات الرمزية المليئة بالحس الاجتماعي.