في إطار التعاون الثقافي بين وزارة الثقافة المغربية
ودائرة الثقافة في حكومة الشارقة
دار الشعر بمراكش
مؤسسة ثقافية، تأسست يوم 16 شتنبر 2017
في إطار التعاون الثقافي بين وزارة الثقافة المغربية
ودائرة الثقافة في حكومة الشارقة
الندوات
الندوات
الشعر والصوفية، الموسم الرابع
ضمن سلسلة “ندوات” والخاصة ببرمجتها للموسم الرابع.
16 أبريل 2021
دار الشعر بمراكش
بمشاركة
النقاد والباحثين: خديجة توفيق ومنير عشقي ومحمد محي الدين
فضاء للحوار والنقاش واستقصاء سمات هذا الحوار الدائم المفتوح بين الشعر المغربي والصوفية، واستقصاء الخطاب الشعري استكمالا لسلسلة الندوات، التي برمجتها الدار خلال مواسمها السابقة: (الشعر والترجمة، الهوية، مسرحة القصيدة، أسئلة الحداثة، المشترك الإنساني، أسئلة التلقي، “أسئلة التحولات”، “التوثيق والرقمنة”، “النقد الشعري في المغرب”، “وظيفة الشاعر اليوم”، “الشعر والفلسفة”(…)، سعيا الى الوصول الى سمات ممكنة، بين الخطابين الشعري والصوفي.
ارتأينا أن الحاجة اليوم، وعلى ضوء العديد من التحولات التي مست العالم، إثارة هذا النقاش لما يمكن أن يثيره من حداثة الرؤى، ومحاولة الوصول الى أسئلة مركزية، تهم هذه “العلاقة الدائمة”.. وتروم هذه الندوة تمثل حضور الخطاب الصوفي في التجربة الشعرية المغربية اليوم، عبر سفر نقدي في ثنايا التجارب الشعرية وأكوان القصائد، هي رغبة لحلحلة هذه الصورة “النمطية”، والتي تكرست في حصر هذه العلاقة في حدود التجاذب والتقاطع. وعي بإدراك المرجعيات المعرفية للتجربة الصوفية، في إخصاب النص الشعري، وفي السمو بتجربة الشاعر الى دخول دهاليز أفق القصيدة ورهاناتها. وحين نستدعي اليوم تجارب محمد السرغيني وعبدالكريم الطبال وأحمد بلحاج آيت وارهام وأمينة المريني وأخرون، فلرغبة التمييز بين قدرة الشاعر على السمو بتجربته الشعرية، في وشائج حواريتها مع التجربة الصوفية، والانتقال بهذه التجربة وأفقها الإبداعي الى أنطولوجية رحبة.