دار الشعر بمراكش

مؤسسة ثقافية، تأسست يوم 16 شتنبر 2017

في إطار التعاون الثقافي بين وزارة الثقافة المغربية

ودائرة الثقافة في حكومة الشارقة

دار الشعر بمراكش

مؤسسة ثقافية، تأسست يوم 16 شتنبر 2017

في إطار التعاون الثقافي بين وزارة الثقافة المغربية

ودائرة الثقافة في حكومة الشارقة

الورشات

ورشات الكتابة الشعرية

(للأطفال واليافعين والشباب والمهتمين)

الورشات

ورشات الكتابة الشعرية

(للأطفال واليافعين والشباب والمهتمين)

منذ تأسيسها في 16 شتنبر 2017، اختصت دار الشعر بمراكش في تنظيم ورشات الكتابة الشعرية عبر تفيئ خاص للفئات العمرية المستهدفة، ورشات موجهة للأطفال واليافعين وأخرى للشباب والمهتمين، في اختيار واعي يدرك أهمية ربط دور ووظيفة هذه المؤسسة الثقافية بنسيجها المجتمعي، والسعي الى استنبات والتحسيس بالكتابة الشعرية لدى المهتمين والشباب والأطفال، سواء داخل الأوساط التعليمية أو في المشهد الجمعوي والثقافي بالمدينة.

ورشات الكتابة الشعرية لقاء خاص متجدد، مع الشغوفين بالشعر وشعراء شباب في بداية مسارهم الإبداعي، وأيضا محطة أساسية لتنمية المهارات المرتبطة بالكتابة الإبداعية وتقنياتها لدى فئات الأطفال واليافعين والشباب، وأمست الورشات فضاء مختبريا مفتوحا للإبداع الشعري، وعلى أنماط فنون القول الإبداعي وعلى باقي الفنون (المسرح والسينما والمحكي الشعري والشعر الممسرح والاعلام الثقافي..)، لتنضاف الى تقنيات الكتابة الشعرية وعلمي العروض والقافية.

ضمن هذه الاستراتيجية القرائية، والتي تسهم في استنبات قيم الشعر والتحسيس بالفعل القرائي وتنمية مهارات وقدرات الإبداع لدى الفئات العمرية (الأطفال واليافعين والشباب)، واصلت دار الشعر بمراكش تنفيذ أفق استراتيجيتها والتي تتقاطع مع أهداف الدار، منذ تأسيسها سنة 2017 في ترسيخ لحضور الشعر في المشهد الثقافي المغربي والعربي والكوني، وفي التقعيد لقيم الشعر الإنسانية ضمن المنظومة المجتمعية وفي ترسيخ حضور الشعر لدى جميع الفئات العمرية، خصوصا الأطفال.

وقد أصبحت الورشات تخضع لبرمجة خاصة، كي تساير الإقبال المتزايد للمرتفقين والمرتفقات، وفي فضاءات متعددة سواء داخل مقر الدار أو بفضاءات المؤسسات ونقط القراءة العمومية (مكتبة تيديلي مسفيوة، دار الثقافة سيدي رحال، معهد أبو العباس السبتي للمكفوفين ودار الثقافة تامنصورت…). وانضافت مؤسسات عمومية جديدة، من مرتفقين ومرتفقات ينتمون الى كليات ومراكز التكوين، في تأكيد للإشعاع المتزايد التي أضحت الورشات تؤسسه منذ تسع سنوات، وهي التجربة التي رسختها دار الشعر بمراكش ضمن المشهد الثقافي المغربي وشكلت نبراسا للعديد من التجارب الأخرى. ولعل انفتاح الورشات، خلال الموسم التاسع، على تقنيات الأداء الحركي الى جانب الكتابة الشعرية والإلقاء والصوت والإبداع المفتوح (الحكاية والسينما والمسرح والإعلام الثقافي)، وتوسيع قاعدة المستفيدين من الورشات والمزيد من الانفتاح على فضاءات القراءة العمومية، ونقطها البعيدة عن محور مراكش (المدينة)، ترسيخ لهذه الرؤية المتجددة للدار في الرهان على المستقبل.. وقد تم وضع رؤية جديدة تراهنُ على تجويد نِتاجات المرتفقين/ات، بتنويع الموضوعات، وترسيخ تقنيات الكتابة المجدِّدة.

ويلاحظ هذا الإقبال المتزايد لطلبات التسجيل بالورشات والتي رسخت، في استراتيجيتها، تنمية المهارات الإبداعية لدى الفئات العمرية المختلفة، وهو ما يؤكد الحاجة لهذا المشتل الكبير، لدار الشعر بمراكش، في فتح نوافذ شعرية على المستقبل.

يمكن لجميع المؤسسات العمومية والخاصة وللأفراد وأولياء الأمور، الاتصال بالمؤسسة في مقرها بالمركز الثقافي الداوديات للتسجيل المباشر، وقد خصصت دار الشعر بمراكش استمارات ورقية ورقمية وضعتها رهن إشارتهم. ويمتد الموسم الخاص بالتأطير، من شهر أكتوبر الى شهر أبريل من كل سنة، ويفتتح التسجيل سنويا ضمن فعاليات الأبواب المفتوحة (شهر شتنبر) من كل سنة.