دار الشعر بمراكش تعلن عن نتائج
جائزتي “أحسن قصيدة” و”النقد الشعري” في دورتها الرابعة
احتضن فضاء حديقة عرصة مولاي عبدالسلام، الجمعة 11 نونبر، وضمن فعاليات افتتاح الدورة الرابعة لمهرجان الشعر المغربي، والذي نظمته دار الشعر بمراكش ضمن التعاون الثقافي المشترك بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل بالمملكة المغربية ودائرة الثقافة بالشارقة أيام 11و12و13 نونبر 2022، تتويج الفائزين في مسابقتي أحسن قصيدة” و”النقد الشعري” في دورتها الرابعة. هذه المسابقة الموجهة للشعراء والنقاد والباحثين الشباب، والتي أمست تقليدا ثقافيا سنويا يرسخ هذا الأفق لتحفيز الأقلام الصاعدة، لشعراء ونقاد “قادمين من المستقبل”.
وقد سبق لدار الشعر في مراكش، أن أعلنت عن تنظيم مسابقة وطنية خاصة بالنقاد والباحثين والشعراء الشباب المغاربة، لاختيار أحسن بحث في النقد الشعري وأحسن قصيدة. وتروم المسابقة الوطنية، الأولى، إغناء المنجز النقدي الشعري في مجال البحث العلمي والمعرفي، فيما تسعى المسابقة الثانية “أحسن قصيدة” اكتشاف مواهب شبابية جديدة في مجال الكتابة الشعرية.
وتكونت لجنة التحكيم، جائزة “النقد الشعري” من النقاد: الناقد الدكتور نورالدين الزويتني، والناقد الدكتور سعيد العوادي، ووجهت هذه المسابقة للنقاد الشباب تحت 42 سنة، كما أطلقت الدار مسابقة “أحسن قصيدة” للشعراء الشباب، واختارت الهيئة المنظمة أن يكون محور الدورة الأولى مخصصا ل “الأرض”، إيمانا بدور ووظيفة الشعر في ترسيخ قيم المحبة والسلام. وتكونت لجنة التحكيم، جائزة أحسن قصيدة” من الأساتذة: الشاعر نجيب خداري، والناقد الدكتور عادل عبداللطيف، والشاعرة فاتحة مرشيد، ووجهت هذه المسابقة للشعراء الشباب (30 سنة).
وقد سجلت لجنة التحكيم مسابقة “النقد الشعري” “توفر شروط التجربة النقدية، في الدراسات المتوجة، ويظهر ذلك من خلال البناء المنهجي النقدي، ومن خلال الإشكاليات الشعرية المطروحة للبحث، وهو ما أضفى عليها نوعا من الجدة، والرصانة”. وقد توصلت لجنة التحكيم بستة عشر بحثا، توزعت بين صنف الكتب وصنف المقالات. وبعد دراسة البحوث وتحكيمها، تحكيما علميا، وفق الشروط المعمول بها، قررت اللجنة ما يلي:
فيما سجلت لجنة التحكيم، الخاصة بجائزة (أحسن قصيدة)؛ وهي مسابقة موجهة للشعراء الشباب دون الخامسة والثلاثين، “وعياً جمالياً بالشعر عند عدد مهم من الشعراء المتبارين، ووعودا مؤكدة بدخولهم معترك الكتابة الشعرية ورفدها بالإضافات الفنية والجمالية التي تستجيب لمتطلبات اللغة الشعرية”. وقد تداولت لجنة تحكيم مسابقة “أحسن قصيدة” في القصائد الشعرية التي توصلت بها، وقد بلغ عددها في المجموع (78) قصيدة، وذلك باستبعاد النصوص المكررة، أو التي كتبت بصيغتين: بحرف تيفيناغ وبالحرف اللاتيني مثلاً، أو التي تبين عدم التزامها بموضوع المسابقة ولم تستوف شروط المشاركة. وقد توزعت المشاركات بين الشعر الموزون والقصيدة المرسلة ، في لغتها، اعتمدت هذه المشاركات على: اللغة العربية الفصحى(وهي المهيمنة)، وعربية الزجل المغربي، وعربية الحساني، والأمازيغية.
اعتمدت اللجنة من الضوابط والمعايير ما يتيح إفراز أجود المشاركات للفوز والتتويج، لا سيما في ضوء تيمة الأرض التي شكلت السياق الفني للتنافس، واعتمادا على معايير (الارتباط بمحور الدورة، اللغة، الفنية، القيمة الدلالية..)، وأسفرت أعمالها عن الآتي: بعد التحقق من أصالة هذه القصائد، وبعد محطة الفرز الأولى، كانت مرحلة التداول الجماعي والموسع بين أعضاء اللجنة بالمناقشة والمراجعة وإبداء الملاحظات، والتدقيق في اعتبارات الاختيار، انتهت اللجنة، وبالإجماع، إلى النتيجة التالية:
فيما اختارت اللجنة وأجازت النصوص التالية للنشر ضمن الديوان الجماعي: “نبوءة تشيرنوبيل” لياسين بعبسلام، “النخلة الأخيرة” لعبداللطيف بوكريم، “ارتواء” لليلى الخمليشي، “رفقا بالأرض” لمصطفى أباها، “الأرض لعنة السندباد” لعبدالخالق المنار، “الأرض” لبسمة أمزيد، “ارض وحب” لبدر هبول، “أرضك عرضك” للحبيب لمعدل، “الأرض” لمحمد نفاع، “ورطة لم نزل بها كبارا” لبوباكار وسلام، “لأن الأرض تحضننا” لمحمد بوكريم، “عزة الأرض” لمحمد أخنيف، “طلة من جوف الأرض” لحسان بن العطار، “أنا آخر الآبقين” لعبدالمالك مساعيد، “لا شفكم أبدا” لمحمد القروي، “يا أرضنا ادكري” لعبدالحق بالمادن، “صراع الأرض” لسعيد سموح، “شيء ما يضايق الأرض” لعكاشة عبقار، “دايع في أرض الله” ليوسف الحيمودي، “هلم على أرضي” لمحمد علي الكناوي، “سيرة الأرض” لخديجة فنسوني، “على نهج البراق” لأيوب أيت المقدم، “سفير الجنوب الشرقي” لمحسن قرطاس، “كيف كانت وكيف ولات” لمريم الشرقي.