دار الشعر بمراكش

مؤسسة ثقافية، تأسست يوم 16 شتنبر 2017

في إطار التعاون الثقافي بين وزارة الثقافة المغربية

ودائرة الثقافة في حكومة الشارقة

دار الشعر بمراكش

مؤسسة ثقافية، تأسست يوم 16 شتنبر 2017

في إطار التعاون الثقافي بين وزارة الثقافة المغربية

ودائرة الثقافة في حكومة الشارقة

اللقاءات

نبض القصيدة

الجمعة 24 أكتوبر 2025

بمشاركة الشعراء

إسماعيل آيت إيدار وفتيحة النوح

موسيقى

الفنان رضوان الزبيري.

نبض القصيدة: قصائد “خاصة”

انفتحت فقرة قراءات “نبض القصيدة” أمام الشاعر إسماعيل آيت إيدار والشاعرة والإعلامية فتيحة النوحو، مع حضور للفنان رضوان الزبيري في المصاحبة الموسيقية. اختارت دار الشعر بمراكش أن يكون نبض النص لنبض السؤال، بين مسافة ما يطرح الدرس الافتتاحي من أسئلة أن تجد القصيدة نبضها من خلال ما يقرأ كمنجز شعري طافح بالسيري والتخييلي.

قرأت الشاعرة والإعلامية فتيحة النوحو نصوصها الطافحة بالأنا “المتخنة” الجراح، الأنا وهي تسأل وتربي الأمل، في ذروة ما تعيشه من آلام وانجراحات. من سيرة العدم تكتب الشاعرة قصائدها، وتحاول أن تكون سيرتها صدى مباشر، لما يغامرها من شك ويقين وغضب واحتجاج. قرأت الشاعرة في محاولة أن تستل العدم، وتركت للحظة الإلقاء ما تبقى، مما تركته من أثر النص على فعل القراءة.

يأتي الشاعر اسماعيل آيت إيدار من الشعر وينتهي إليه، آيت إيدار أحد أبرز الوجوه الشعرية الجديدة لمشتل الدار، والذي سبق له الظفر بالمرتبة الأولى للدورة الأولى لجائزة الشعراء الشباب والتي أطلقتها وزارة الشباب والثقافة والتواصل، قطاع الثقافة، وتوجت فائزيها في معرض الرباط للكتاب والنشر. وبين قصيدتين وجبلين، من إيجوكاك الى مراكش، ومن ثلاث بنيعقوب الى دار الشعر بمراكش.. قرأ الشاعر قصيدتين، أولاها عن الطين الذي “يصلح أعطاب الجينات” وأخرى مقاطع قصيرة من حيوات.

لقصيدة أيت إيدار نبض قصير يرسم سيره الخاصة على الورق، أو بحثا عن “الأنا العميقة” التي أشر عليها الباحث الداهي في الدرس الافتتاحي، الشعراء يفتحون هذا المسار ويتجهون الى هذا الأفق في محاولة تلمس “الحقيقة” الأبدية للشعر وهو ينتهي في اللانهائي. ولعل انفتاح الدرس الافتتاحي، للموسم الثامن للبرنامج الثقافي والشعري لدار الشعر بمراكش، على قضايا مركزية تهم الخطاب الشعري، ضمن محطة ثقافية أخرى لاستراتيجية الدار للمساءلة والتمحيص النقدي، سعيا للإنصات البليغ لنبض النصوص ولجغرافيات شعرنا المعاصر اليوم، هو المسار الأقرب للاقتراب أكثر من نبض أسئلة النقد الشعري وقضاياه المحورية، هنا والآن.