هي لحظة شعرية ونقدية للاقتراب من تجربة إبداعية ونقدية مغربية، استطاعت أن تنسج من خلال مسارها الشعري والنقدي، انشغالها العميق بأفق القصيدة وأسئلة النقد الشعري.
واستضافت هذه الفقرة الجديدة، من “الإقامة في القصيدة”، الناقدة العزة بيروك (من مواليد مدينة كلميم)، ويشكل اللقاء بالناقدة العزة بيروك مناسبة للاقتراب من أسئلة الشعر الحساني، من خلال السفر في أقانيم أسئلة الهوية والصحراء وحضور المرأة في هذا المنجز الذي يشكل، بزخم تراثه المادي واللامادي، مشتلا مفتوحا على أسئلة الثقافة المغربية الغنية بتعددها (العربي والأمازيغي والحساني والمتوسطي والافريقي).